ابن سعد

314

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا عفان بن مسلم . حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أم سليم قالت : يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد إنما هو شجرة تنبت من الأرض وإنما نجرها حبشي بني فلان ؟ قال : بلى . قالت : أما تستحيي تسجد لخشبة تنبت من الأرض نجرها حبشي بني فلان ؟ قالت : فهل لك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأزوجك نفسي لا أريد منك صداقا غيره ؟ قال لها : دعيني حتى أنظر . قالت : فذهب فنظر ثم جاء فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . قالت : يا أنس قم فزوج أبا طلحة . أخبرنا مسلم بن إبراهيم . أخبرنا المثنى بن سعيد . حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال : كان النبي . ص . يزور أم سليم أحيانا فتدركه الصلاة فيصلي على بساط لنا وهو حصير ينضحه بالماء . أخبرنا مسلم بن إبراهيم . أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي قال : حدثني الجارود قال : [ حدثني أنس بن مالك أن النبي . ص . كان يزور أمه أم سليم فتتحفه بالشيء تصنعه له . قال أنس : وأخ لي أصغر مني يكنى أبا عمير . فزارنا النبي . ص . ذات يوم فقال : ، يا أم سليم ما شأني أرى أبا عمير ابنك خاثر النفس ؟ ، فقالت : يا نبي الله ماتت صعوة له كان يلعب بها . قال : فجعل النبي يمسح برأسه ويقول : ، يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ ] ، . 428 / 8 أخبرنا عمرو بن عاصم . أخبرنا همام . حدثنا إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك أنه حدثهم قال : [ لم يكن رسول الله يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه . فقيل له فقال : ، إني أرحمها . قتل أخوها معي ] ، . أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي . حدثنا عبيد الله بن عمرو بن أيوب عن محمد بن سيرين عن أم سليم قالت : كان رسول الله . ص . يقيل في بيتي فكنت أبسط له نطعا فيقيل عليه فيعرق . فكنت آخذ سكا فأعجنه بعرقه . قال محمد : فاستوهبت من أم سليم من ذلك السك فوهبت لي منه . قال أيوب : فاستوهبت من محمد من ذلك السك فوهب لي منه فإنه عندي الآن . قال : فلما مات محمد حنط بذلك السك . قال : وكان محمد يعجبه أن يحنط الميت بالسك . أخبرنا عبد الله بن جعفر . حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن